الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري

في العراق

يطالب الحكومة البريطانية بمنح اللجوء السياسي أو تسهيل ذلك للمناضل العربي الأحوازي فوزي رفرف ، ويحملّها المسؤولية عن حياته في حال تسليمه لنظام الفصل العنصري في طهران

 (182)

      ســجّل أنا عــربـي        Write down I am Arabic

لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية      نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية

     بعد أكثر من (28) سنة قضاها في السجون البريطانية يواجه المناضل العربي الأحوازي فوزي رفرف مصيرا مجهولا بعد أن قررت السلطات البريطانية إطلاق سراحه بعد تلك الفترة الأسطورية التي قضاها وراء القضبان ما يزيد حتى على الفترة التي قضاها رمز الحركة التحررية الوطنية الأفريقية المناضل والقائد نلسون مانديلا، حيث سارع نظام الفصل العنصري في طهران إلى محاولة طلب تسليمه لمحاكمته من جديد على التزامه القومي العربي ونضاله المشروع من أجل حرية شعبه العربي واستقلال إقليمه العربي الأحوازي من ربقة الاحتلال الفارسي العنصري ،والحكم صادر سلفا بإعدام هذا المناضل العربي تحت غابات المشانق المنصوبة يوميا بهدف الإبادة الجماعية لشعبنا العربي الأحوازي وتاريخه وهويته ومصيره.

     إن الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري إذ يشير إلى المواثيق والقواعد البريطانية والدولية والإنسانية التي تمنع تسليم اللاجئين والعاملين من أجل حرية واستقلال شعوبهم ،خصوصا إذا كانت هناك مخاطر مؤكدة على حياتهم بالإعدام أو غيره من صور التصفية الجسدية، وإذ يذكّر بأن المناضل العربي الأحوازي رفرف قد عوقب قضائيا عن الفعل السياسي الذي قام به دفاعا عن قضيته العادلة وان اختلف التكييف القانوني والمعيار السياسي والأخلاقي بين المحاكم البريطانية ومناضلي حركات التحرر الوطنية، وهو فعل سبق لعناصر من النظام الفارسي وفي مقدمتهم الرئيس الحالي نجاد أن احتلوا السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين كرهائن وهولا يختلف عن قيام المناضل رفرف وإخوانه الشهداء باحتلال السفارة الإيرانية في طهران في محاولة للضغط على إطلاق مجموعة من الأسرى العرب الأحوازيين في أقبية السجون الفارسية الذين كانوا يواجهون التصفية الدموية المؤكدة وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي وأغلب المنظمات الدولية والإنسانية ..وفي ضوء ذلك فانه يطالب الحكومة البريطانية بمنح المناضل العربي الأحوازي فوزي رفرف حق اللجوء السياسي في بريطانيا أو تسهيل ذلك في دول أخرى ، ويحمل هذه الحكومة المسؤولية بجميع صورها عن حياته في حال لجأت إلى تسليمه إلى النظام الإيراني الذي يعدّ العدّة الآن لاحتفالية إعدامه في أقبية الرعب والدّم حيث يستشهد يوميا العشرات من المناضلين العرب الأحوازيين وغيرهم من أبناء الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال الفارسي العنصري..ويطالب القوى والمنظمات والشخصيات العربية والصديقة بتنظيم مذكرة جماعية وغيرها من صور الاحتجاج والضغط إلى الحكومة البريطانية لإنقاذ حياة المناضل العربي الأحوازي فوزي رفرف.

     عاش إقليم الأحواز حرّا عربيا مستقلا.

    والهزيمة والخذلان لنظام الفصل العنصري الاحتلالي في طهران.   

                                                               الأمانة العامة                           

                                                           للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري               

                                                                           في العراق                            

                                                               بغداد في 3 مايس 2008