تشعشع كيماوي خطير سبب كارثة إنسانية و بيئية في الأحواز
أكدت مصادر الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية من مدينة المحمرة في جنوبي الاحواز على شاطئ شط العرب أن تشعشع كيماوي خطر تسرب منذ السابع و العشرين من شهر فبراير الماضي من شركة "باسارغاد" التابعة لشركة البتر وكيمياويات في منطقة الحفار في مدينة المحمرة و أدء إلى تسمم المئات من أبناء شعبنا من أهالي مدينة المحمرة و ضواحيها توفى حتى إعلان هذا الخبر خمسة من عمال المصنع ونقل ما يقارب التسعين منهم إلى مستشفيات "ولي العصر" في المحمرة و "غلستان" في مدينة الاحواز. وأشارت مصادرنا أن التسرب توسع و خرج عن نطاق السيطرة وأصبح المواطنين الأحوازيين يستنشقون الرائحة الكيماوية حتى في مدينة "دارخوين" التي تبعد35 كيلومتر شمال مدينة المحمرة . وذكرت المصادر أن عشيرة "الخويات" الساكنة في منطقة الحفار تركت المنطقة و انتقلت إلى جسر المارد بعد إن تسمم عدد منهم نقلوا على الفور إلى المستشفيات في المنطقة. و من الذين تسمموا و وصلت أسماءهم لنا "السيد حسين بحراني" صاحب مزرعة دواجن وعائلته و حارس في مديرة الزراعة في منطقة الحفار الشرقي يدعى "فاضل عطيان" ونقل أيضا إلى مستشفى المحمرة و عائلته إلى مستشفى الاحواز العاصمة. و نقلت عائلة السيد "جواد خضير وزوجته" و(هي حامل و عليها خمسة شهور) إلى مستشفى غلستان في الأحواز. هذا و نقلت مصادر المركز إن المادة المتسربة خطيرة للغاية وتسبب الشلل وفقدان البصر كما يعتقد أنها تخطت الحدود و وصلت إلى الحدود العراقية بسبب هبوب الرياح العالية هناك.
الجدير بالذكر أن الجبهة الديمقراطية الشعبية سبق و حذرت السلطات الإيرانية من إنشاء محطات نووية على الأراضي الأحوازية خاصة السكنية منها لخطورة تسرب المواد السامة لكن سلطات الاحتلال الإيراني لا تعير أي اهتمام لتلك النداءات غير آبه بحياة الأحوازيين.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
الأحواز المحمرة
2-03-2008